02 اكتوبر 2012

رقم الفتوى: 1019

نص السؤال :

السلام عليكم انتشرت عدة فيديوهات تبين أن العمود الموضوع فوق جبل عرفة إنما هو نصب الشيطان المعروف في الحضارة الوثنية الفرعونية (المسلة الفرعونية) وهو رمز من رموز الماسونية!! واستدلوا على ذلك بوجوده في عدة دول من العالم (أميركا - إيطاليا - تركيا وغيرها) وقرنوا ذلك بإزالة العمود الذي كان في الجمرات وشكله نفس شكل العمود الذي على جبل عرفة، وقد كان يرمى بالحصى على أنه رمز للشيطان فعلا، أما الموجود على جبل عرفة فالناس الآن يتبركون به ولا أحد يمنعهم بخلاف بقية الأماكن التي يتبرك بها الناس!! نرجو منكم توضيحا عن هذا الموضوع وعن تاريخ هذا العمود ودلالاته.. جزاكم الله خيرا

الجواب :

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه هدانا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه: وبعد:هذا العمود ليس فيه شيء مما يشاع وإنما هو علامة على موضع الجبل الذي وقف في سفحه النبي صلى الله عليه وسلم في الحج ولايمثل شيئا من الشعائر سوى الدلالة على الموضع لمن يريد أن يأتي إلى الجبل من أطراف عرفات ، وليس هذا العمود أثراً من الآثار النبوية التي يتبرك بها والأمر لايحتاج إلى أكثر من تنبيه إلى أنه ليس من الآثار النبيوية ، والقول بأنه نوع من المسلات الفرعونية ليس له نصيب من الصحة فالمسلات الفرعونية موجودة منذ زمن قديم جدا يقدر بآلاف السنين قبل أن تكون الصهيونية التي أنشأت الفكر الماسوني والمسلات الموجودة في ير مصر عدد منها منقول من مصر كأثر تاريخي لاأكثر وكذلك يقال في العمود الذي كان في موضع الجمرات إنما بني للدلالة على موضع الرمي حتى لايخطئ الذين يرمون من بعيد .