موقع الشيخ الدكتور محمود أحمد الزين



رقم السؤال:
27
صيغة السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: أرجو من الله لكم الصحة والعافية شيخنا العزيز : صديقتي تزوجت من رجل شارب للخمر وهي تعرف ذلك قبل زواجها وبعد الزواج بخمسة وأربعين يوما خرجت من البيت من غير إذنه ولم ترجع وطلبها إلى بيت الطاعة عن طريق القاضي وأصدر القاضي حكما بوجوب ذهابها لبيت زوجها المستقل فرفعت دعوى طلب للطلاق علما أنها كانت قد أخذت منه خلال الخمسة والأربعين يوما مايقارب مليون درهم وكان في العقد شرط أن لايطالبها بمصاريف الزواج والهدايا التي أعطاها إياها في حال الطلاق وبصراحة كان الزواج قائما على مبدأ الطمع وليس غير ذلك السؤال : هل يجوز لها شرعا وليس قضاء أن تطلب الطلاق في هذه الحالة ؟ وهل يوجب الإسلام عليها نصحة ومحاولة هدايته قبل طلب الطلاق علما أنها لم تقم بذلك وجزاكم الله كل خير .

الجواب:
الخروج قبل الطلاق إن كان بنية مباعدته عن شرب الخمر جائز وكذلك طلب الطلاق . أما هل يحل لها هذا المال فيرجع إلى وقوع الطلاق إن طلقها قبل أن يشترط عليها ردشيء فتأخذ كل شيء وإن كان اشترط عليها رد شيء ووافقت على الشرط فعليها أن ترد ه إليه كذلك كان يجب عليها أن تنصحه من أجل الخمر وقبل أن تخرج أيضاً فالنصيحة واجبة في كل حال إن لم يوجد ناصح آخر ويحق لها إن صر على شرب الخمر أن تطلب الطلاق عن القاضي وأما نيتها فحسابها عن الله